اخر تحديث 3 اغسطس 2014
من المجلة
إن نقطة البدء في فهم حالة الإسلام السياسي في ليبيا بعد الثورة هي أنه يختلف عن نظرائه في المجتمعات العربية، حيث لم يتم النظر له كبديل مركزي يستطيع السيطرة على مقاليد الثروة والسلطة، نظرا لتكريس صيغة التوازنات اللامركزية سواء بين القوى السياسية والقبلية والمناطقية والمليشياوية ، بل إنه أحد المكونات الرئيسية للعملية السياسية الانتقالية، وبالتالي غدا الطموح السياسي لتلك التيارات في المجال العام في ليبيا هي أن تتحول من «فاعل رئيس إلى مرجح أو حاسم» ، وعلى ذلك، بدا من التفاعلات السياسية في المرحلة الانتقالية، أن الإسلاميين يرغبون توسيع نفوذهم على حساب القوى الأخرى، وكسر معادلات التوازن التي تشكلت بعد الثورة،
وفقاً لفقه العدالة الانتقالية، فإن هناك عدة مؤشرات يمكن من خلالها الحكم على نجاح حكومة ما في الفترات الانتقالية، وهي تتمثل أساساً في تحقيق الأهداف الآتية: أولها : التصدي لانتهاكات الماضي وتشييد بناء صلب يمنع تكرارها، ثانيا: جبر أضرار وتعويض ضحايا الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان، وأخيرا إعادة الوفاق والتعايش السلمي والاستقرار إلى المجتمع، فيما يمكن أن يطلق عليه «المصالحة الوطنية».
المشهد الحالي إن ترك على حاله فإنه ينحدر نحو القاع، وكما قيل ليس للهبوط قاع، فالسئ يؤدي إلي الأسوأ إذا ترك الأمر بدون معالجة. لذلك يجب أن تدرك الأطراف جميعا خطورة المشهد المصري الراهن، وأن تدرك حجم مسئوليتها تجاه تفاقمه الذي يؤول بالخسارة علي الجميع ،ونحن في ظل هذا الجو الخانق، والمحتقن،وشحن الأطراف من أجل تأجيج الصراع وإيقاظ الخلافات، يجب أن نخوض معارك أخرى أهم على مستوى الداخل من أجل بناء الدولة وتنمية الاقتصاد
أما «الأزمة» التى نعيشها فنراها كل يوم. وهى غياب الحوار فى حياتنا المعاصرة نتيجة لأننا لسنا أحرارا فى تفكيرنا، ولأننا لا نسلم بحق الآخر فى الحرية والتفكير والاعتراف بحقه فى إبداء الرأى. نواجه الفكرة بالسيف، والرأى بالاعتقال، والعقل بالعضلات، أو برفع سلاح التكفير على كل مخالف فى الرأى أو يتهم بالخيانة والعمالة أو العته والجنون! أصبح بطل الأمس خائنا اليوم، ويصبح بطل اليوم خائنا فى الغد، فلم نستطع أن نميز فى قادتنا الخونة من الأبطال، وجعلنا أبطالنا خونة وخونتنا أبطالا، نهدم اليوم ما بنيناه بالأمس، وقد
والسؤال هنا: ما هو مستقبل السياسة الروسية تجاه الشرق الأوسط في ظل تلك المتغيرات الإقليمية والتوجهات الجديدة للسياسة الخارجية الروسية؟ وللإجابة على هذا التساؤل، سنقوم بداية بالتعرف على محددات وأولويات السياسة الخارجية الروسية وموقع منطقة الشرق الأوسط فيها، وذلك بقراءة الوثائق الروسية الحاكمة لسياستها الخارجية، ثم تقييم تلك السياسات على أثر المستجدات الحادثة في منطقة الشرق الأوسط.
تحليلات
الدولة المصرية تسترد مؤسساتها، والكنيسة مؤسسة، تتفاعل مع العلاقات المؤسسية، الممنهجة، ذات خطوط الاتصال والتواصل، التفاعل والضغط المتبادل، أكثر ما يتفاعلا مع العلاقات الأفقية التي تتسم بتعدد مراكز التأثير والتأثر، وتشرذم في القوى السياسية، والدخول في تفاصيل من العلاقات تحتاج إلى قراءة سياسية، وتفرغ مؤسسي، وقيادة كنسية راغبة في لعب هذا الدور، وهو أمر غير متوافر في الفترة الحالية.
تتعدد الأسباب والدوافع وراء الأزمة الأوكرانية الحالية، لكن جذورها الحقيقية تعود أساساً إلي الوعد الذي قطعه الرئيس الأمريكي جورج بوش الأب لنظيره الروسي ميخائيل جورباتشوف عقب انهيار سور برلين، وانتهاء الحرب الباردة في نوفمبر 1989، وهو أن «الناتو» لن يتوسع ليضم دول حلف «وارسو» السابقة. ولم يتم الوفاء بالوعد. فبعد توحيد ألمانيا، تم توسيع عضوية الحلف لتشمل ألمانيا الشرقية، وجرت المرحلة الأولى من عمليات الالتحاق بالحلف في عام 1999 عندما مُنحت العضوية لكل من جمهورية التشيك، والمجر، وبولندا
يواجه اليسار الفرنسي الحاكم أول اختبار حقيقى لشعبيته في الشارع الفرنسي، بعد وصوله للسلطة منذ ما يقرب من عامين. هذا الاختبار ليس سوى الانتخابات المحلية التي ستجرى جولتها الأولى في 23 مارس 2014 على أن تكون جولة الإعادة في 30 من الشهر نفسه. هل سيستطيع اليسار الفكاك من الهزيمة وتراجع شعبيته
أكد د. مغيث أنه لا يوجد وصفة جاهزة للعدالة، ولم يكن تحقيقها بالأمر اليسير، لأن تحقيقها أمر متشابك مع العديد من الجوانب الأخرى، ففي تلك الظروف التي تمر بتا مصر فإن تحقيق العدالة سيكون على المدى الطويل، ولكنها ستبقى وتظل المعيار الأهم لنجاح الثورة المصرية التي كانت العدالة هي أولى مطالب شعبها.
السياسي الفرنسي جول فيرى ( 1832 – 1893 ), و الذي قال بأن « السياسية الاستعمارية هي بنت سياسة التصنيع. فالنسبة للدول الغنية, حيث يتم تراكم رؤوس الأموال الغزير في زمن قياسي, يصبح التصدير عامل أساسي للرفاهة العامة ( وذلك ), لأن الاستهلاك في السوق الأوربي يعانى من الركود, لذا يجب خلق طبقة من المستهلكين فى جزء أخر من العالم, وألا سيتعرض العالم المتطور للإفلاس».
العدد رقم 52
اكتوبر 2013