من المجلة
العدد رقم 58 ابريل 2015
ملف العدد - ازمات الحداثة ومولدات العنف
وإذا كان مقدرا لهذا النموذج الحداثى أن يتهاوى فالأفضل ليس الاستمرار فى تجاهل أزماته والتعامل معها بشكل منفصل، بل البحث عن مخارج تحفظ الأوطان، وتعيد تأسيس مشروع الدولة العربية، التى تحمى وترعى وترفع، وهى مهمة النظرية السياسية بمعزل عن التناوش الأيديولوجى العقيم.
يقدم المقال رؤية نقدية للاقتراب من أزمة التعامل مع ذلك التيار، مقسما إلى ثلاث مسارات، تعالج أولاها قضية الليبرالية داخل مصر من منظور مقارن مع ما يسمى بالمقترب الاستراتيجى فى علم الاقتصاد، وتعالج ثانيتها معضلة السياق والاختيار مع التحديات الحقيقية التى يطرحها انبثاق وتصلب النواة «الليبرالوية»، أما ثالثتها فتنصب على مقاربة انتقادية للمقولة الذائعة حول «الانتقال الديمقراطى».
من المعلوم أن الدولة الوطنية فى أفريقيا فى مرحلة ما بعد الاستعمار قد ورثت وضعية الهشاشة فى بنيتها التأسيسية نظرا لكونها مصطنعة من حيث المعنى والمبنى. ويحدد روتبرج Rotberg ثلاثة متغيرات رئيسية لقياس هشاشة وفشل الدولة، وهى: الركود الاقتصادى، وعدم الاستقرار السياسى، وتآكل شرعية الدولة.
تحليلات
تمثل الحروب الأهلية مادة درامية خصبة لصناع الفن، وبالأخص الفن السابع، نظراً لثراء التفاصيل الإنسانية والاجتماعية التى تُخلفها تلك الحروب، وما تنطوى عليه من مآسٍ، حيث تعد الحروب الأهلية من أقسى التجارب التى تمر بها المجتمعات، والتى لا تعود بعدها كما كانت قبلها أبدا، أياً كانت النهاية التى تنتهى إليها.
بعد عام ونصف العام على تشكيلها، بلغت الحكومة الثالثة والثلاثون فى إسرائيل نهايتها، وشرعت الأحزاب تحركاتها لانتخابات عامة مبكّرة اعتبرها المراقبون والمحللون فى إسرائيل غير مبررة.
انعكست طبيعة الصراع فى جنوب السودان على مساره وإمكانيات تسويته سلمياً. فهو صراع داخلى معقد، من أجل السلطة، يغذيه إرث الانقسامات والصراعات الإثنية المقيتة، والتدخلات الإقليمية والدولية.
يشير المؤلف إلى أن التحليلات المعاصرة للشئون الإنسانية مؤسَّسة على هدى التجربة التاريخية الخاصة ببعض البلاد، كما كان الحال حين سيطرت نزعة المركزية الأوروبية على اتجاهات ونظريات العلم الاجتماعى الغربى
السيناريوهات الثلاثة لمستقبل العالم العربي في 2025
الافتتاحية
د. هناء عبيد
التناقض بين الحداثة والدين كأحد مولدات العنف هو موضوع ملف هذا العدد من مجلة الديمقراطية.
محتويات العدد 58
ابريل 2015