اخر تحديث 19 يوليو 2014
من المجلة
ثمة خصوصية أردنية في مجال الحركة الإسلامية، تتمثل في عملها العلني المتواصل منذ عام 1946، وقد أتاحت لها هذه العلنية علاقة مستقرة مع النظام السياسي في الأردن، ومشاركة متواصلة في البرلمان والعمل السياسي المعارض أحيانا، والمؤيد أحيانا أخرى تحت مظلة النظام السياسي، ومشاركة في الحكومة لبعض الوقت.
وفقاً لفقه العدالة الانتقالية، فإن هناك عدة مؤشرات يمكن من خلالها الحكم على نجاح حكومة ما في الفترات الانتقالية، وهي تتمثل أساساً في تحقيق الأهداف الآتية: أولها : التصدي لانتهاكات الماضي وتشييد بناء صلب يمنع تكرارها، ثانيا: جبر أضرار وتعويض ضحايا الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان، وأخيرا إعادة الوفاق والتعايش السلمي والاستقرار إلى المجتمع، فيما يمكن أن يطلق عليه «المصالحة الوطنية».
المشهد الحالي إن ترك على حاله فإنه ينحدر نحو القاع، وكما قيل ليس للهبوط قاع، فالسئ يؤدي إلي الأسوأ إذا ترك الأمر بدون معالجة. لذلك يجب أن تدرك الأطراف جميعا خطورة المشهد المصري الراهن، وأن تدرك حجم مسئوليتها تجاه تفاقمه الذي يؤول بالخسارة علي الجميع ،ونحن في ظل هذا الجو الخانق، والمحتقن،وشحن الأطراف من أجل تأجيج الصراع وإيقاظ الخلافات، يجب أن نخوض معارك أخرى أهم على مستوى الداخل من أجل بناء الدولة وتنمية الاقتصاد
الكتابة السياسية كفعل توعية هدفها هو عرض حقائق الأوضاع المجتمعية على الرأي العام، والاجتهاد لشرحها بموضوعية وتبيان أسبابها ونتائجها ومساراتها المتوقعة. الكتابة السياسية كفعل تقييم هدفها هو الإسهام في صياغة توجهات عموم الناس إزاء الأوضاع المجتمعية،
والسؤال هنا: ما هو مستقبل السياسة الروسية تجاه الشرق الأوسط في ظل تلك المتغيرات الإقليمية والتوجهات الجديدة للسياسة الخارجية الروسية؟ وللإجابة على هذا التساؤل، سنقوم بداية بالتعرف على محددات وأولويات السياسة الخارجية الروسية وموقع منطقة الشرق الأوسط فيها، وذلك بقراءة الوثائق الروسية الحاكمة لسياستها الخارجية، ثم تقييم تلك السياسات على أثر المستجدات الحادثة في منطقة الشرق الأوسط.
تحليلات
وبدلا من أن يصبح الدستور سببا لإحداث فرقا فى حياة الشعوب، نحو الأفضل، ومن ثم يجد كل مواطن أحلامه وطموحاته منصوص عليها فى الدستور بما يضمن تحقيقها، نجد الدساتير قنابل موقوتة فى حياة الشعوب حيث تكون أساسا للاحتراب لا التوافق، أو تكون دساتير من ورق...والسؤال ما هى العوامل التى تجعل الدساتير تحدث فرقا؟
تتعدد الأسباب والدوافع وراء الأزمة الأوكرانية الحالية، لكن جذورها الحقيقية تعود أساساً إلي الوعد الذي قطعه الرئيس الأمريكي جورج بوش الأب لنظيره الروسي ميخائيل جورباتشوف عقب انهيار سور برلين، وانتهاء الحرب الباردة في نوفمبر 1989، وهو أن «الناتو» لن يتوسع ليضم دول حلف «وارسو» السابقة. ولم يتم الوفاء بالوعد. فبعد توحيد ألمانيا، تم توسيع عضوية الحلف لتشمل ألمانيا الشرقية، وجرت المرحلة الأولى من عمليات الالتحاق بالحلف في عام 1999 عندما مُنحت العضوية لكل من جمهورية التشيك، والمجر، وبولندا
تجاهلت الشيخة حسينة كافة دعوات المقاطعة والعصيان، ونشرت قرابة 50 ألف جندي لتأمين العملية الانتخابية في خطوة استنكرتها المعارضة، واعتبرتها زجًا للجيش في المعترك السياسي. وخلاصة ذلك، أن وقائع العملية الانتخابية قد جرت في ظل أجواء مقيدة للحقوق والحريات العامة؛ فكان من السهل توقع نتيجة الانتخابات قبل إجرائها، خاصة فوز حزب رابطة عوامي بأغلبيةٍ ساحقة، وفوز الشيخة حسينة بمنصب رئيس الوزراء لولاية ثالثة
أكد د. مغيث أنه لا يوجد وصفة جاهزة للعدالة، ولم يكن تحقيقها بالأمر اليسير، لأن تحقيقها أمر متشابك مع العديد من الجوانب الأخرى، ففي تلك الظروف التي تمر بتا مصر فإن تحقيق العدالة سيكون على المدى الطويل، ولكنها ستبقى وتظل المعيار الأهم لنجاح الثورة المصرية التي كانت العدالة هي أولى مطالب شعبها.
السياسي الفرنسي جول فيرى ( 1832 – 1893 ), و الذي قال بأن « السياسية الاستعمارية هي بنت سياسة التصنيع. فالنسبة للدول الغنية, حيث يتم تراكم رؤوس الأموال الغزير في زمن قياسي, يصبح التصدير عامل أساسي للرفاهة العامة ( وذلك ), لأن الاستهلاك في السوق الأوربي يعانى من الركود, لذا يجب خلق طبقة من المستهلكين فى جزء أخر من العالم, وألا سيتعرض العالم المتطور للإفلاس».
بقلم رئيس التحرير
د.خالد حنفي علي
إن نقطة البدء في فهم حالة الإسلام السياسي في ليبيا بعد الثورة هي أنه يختلف عن نظرائه في المجتمعات العربية، حيث لم يتم ال...
العدد رقم 52
اكتوبر 2013