اخر تحديث 17 ابريل 2014
من المجلة
وشهدت بحوث النخبة ثلاثة تحولات هامة: الأول هو التحول من الطابع القيمى أو الأيديولوجى إلى إجراء دراسات تجريبية عن واقع النخب في سياقات محددة، والثانى هو التحول في علاقة النخبة بالجماهير وازدياد الحدود على دورها في ضوء انتشار الأفكار والنظم الديمقراطية، وازدياد دور المواطن العادى في أمور الشأن العام، والثالث هو تحول اهتمام الباحثين من دراسة توصيف النخبة في حد ذاتها ،والخصائص التعليمية والمهنية والاجتماعية لأعضائها إلى التركيز على الأبنية الاجتماعية التى تفرز النخب.
ورغم تعدد أسباب تعثر مسارات ثورة 25 يناير حتى الآن، إلا أن أزمة النخبة السياسية المصرية وما تعانيه من تشوهات فكرية وسياسية وأخلاقية يأتي في مقدمة هذه الأسباب. فإذا كانت ثورة يناير قد كشفت عن مدى ضعف وهشاشة نظام مبارك، وأكدت على قدرة الشعب المصري على إحداث التغيير السياسي، فإنها كشفت أيضاً عن مدى عمق الأزمة التي تعانيها النخبة السياسية المصرية بمختلف أجنحتها
المشكلة الأساس في وضعنا اليوم تتمثل في صعود الأصوليات المتنوعة، وهي تعبير عن سياسات واستراتجيات الهوية الاثنية أو القومية أو العشائرية القبلية أو المذهبية المحلية، وكلها تنتمي إلى ما يسميه ابن خلدون العصبية... وهذه لا علاقة لها بالدين بل هي تكون أحياناً ضد الدين الذي تدعي النطق باسمه أو التعبير عن أهله.
الكتابة السياسية كفعل توعية هدفها هو عرض حقائق الأوضاع المجتمعية على الرأي العام، والاجتهاد لشرحها بموضوعية وتبيان أسبابها ونتائجها ومساراتها المتوقعة. الكتابة السياسية كفعل تقييم هدفها هو الإسهام في صياغة توجهات عموم الناس إزاء الأوضاع المجتمعية،
لم يكن كل الإسلاميين علي موقف واحد من الثورة، فكان منهم من عارضها وأفتي بحرمة الخروج علي الحاكم، ومنهم من أيدها وشارك فيها، ومنهم من التزم الصمت، وبغض النظر عن حجم وثقل كل فريق فالمهم أن الإسلاميين ليسوا كتلة صماء ولم يكونوا علي قلب رجل واحد من الثورة، لكن بعد انتهاء الثورة كان للإسلاميين جميعاً رأى آخر يختلف
تحليلات
وبدلا من أن يصبح الدستور سببا لإحداث فرقا فى حياة الشعوب، نحو الأفضل، ومن ثم يجد كل مواطن أحلامه وطموحاته منصوص عليها فى الدستور بما يضمن تحقيقها، نجد الدساتير قنابل موقوتة فى حياة الشعوب حيث تكون أساسا للاحتراب لا التوافق، أو تكون دساتير من ورق...والسؤال ما هى العوامل التى تجعل الدساتير تحدث فرقا؟
تتعدد الأسباب والدوافع وراء الأزمة الأوكرانية الحالية، لكن جذورها الحقيقية تعود أساساً إلي الوعد الذي قطعه الرئيس الأمريكي جورج بوش الأب لنظيره الروسي ميخائيل جورباتشوف عقب انهيار سور برلين، وانتهاء الحرب الباردة في نوفمبر 1989، وهو أن «الناتو» لن يتوسع ليضم دول حلف «وارسو» السابقة. ولم يتم الوفاء بالوعد. فبعد توحيد ألمانيا، تم توسيع عضوية الحلف لتشمل ألمانيا الشرقية، وجرت المرحلة الأولى من عمليات الالتحاق بالحلف في عام 1999 عندما مُنحت العضوية لكل من جمهورية التشيك، والمجر، وبولندا
أنه بالرغم من فوز الحزب الحاكم بالأكثرية فى الانتخابات البرلمانية، إلا أنه لم يستطع بمفرده من تحقيق الأغلبية المطلقة التى تمكنه من تشكيل الحكومة منفردا..وهو بمثابة فوز بطعم الهزيمة بالرغم من تسخير كل إمكانات الدولة لصالح مرشحيه ..بل أكثر من ذلك، فقد حصل على الثلث فى اللائحة الوطنية البرلمانية مقارنة بالانتخابات المحلية .. حيث صوت له 362 ألفا 113 شخص فى المجالس المحلية
أن القانون يحمى الشخصية عن طريق المبدأ العام الذي وضعه في المادة 50 من القانون المدني رقم 131 لسنة 1948، التي نصت على أنه: "لكل من وقع عليه اعتداء غير مشروع في حق من الحقوق الملازمة لشخصيته، أن يطلب وقف هذا الاعتداء، مع التعويض عما يكون قد لحقه من ضرر"
السياسي الفرنسي جول فيرى ( 1832 – 1893 ), و الذي قال بأن « السياسية الاستعمارية هي بنت سياسة التصنيع. فالنسبة للدول الغنية, حيث يتم تراكم رؤوس الأموال الغزير في زمن قياسي, يصبح التصدير عامل أساسي للرفاهة العامة ( وذلك ), لأن الاستهلاك في السوق الأوربي يعانى من الركود, لذا يجب خلق طبقة من المستهلكين فى جزء أخر من العالم, وألا سيتعرض العالم المتطور للإفلاس».
بقلم رئيس التحرير
بشير عبد الفتاح
ويفصح تناول الدساتير أو الإعلانات الدستورية المصرية المتعاقبة، بدءاً بدستور عام 1882 وحتى دستور 2013، لدور القوات المسلح...
العدد رقم 52
اكتوبر 2013