برزت في العقدين الماضيين عدة محاولات لصياغة مشروع ثقافي عربي بديل من المنظومات الإيديولوجية التي هيمنت على الأرضية الثقافية العربية منذ بدايات منتصف القرن العشرين.
الثورة التي لا تخطىء لم تحدث بعد...فالثورات ليست أفعالاً معصومة، بل الطبيعي أن ترتكب كل ثورة أخطاء. والثورة التي تمضي بلا تعثر وتتقدم بلا عائق وفقاً لخطة عمل واضحة من البداية أقرب إلى الخيال السياسي وليس الحقيقة....فكل ثورة تعدل وتغير كلما تخبطت.
تمهيد: تعتبر الدساتير واللوائح آليات تحدد حركة التاريخ، وتصنعه أحيانا بحيث يمكن قراءة الحالة التى عليها أوضاع المجتمع فى مرحلة معينة من خلال الوثائق الدستورية التى ظهرت فى فضاء هذه المرحلة. وإذا كان تدفق حركة التاريخ تنظمها وتحدد إتجاهها الوثائق الدستورية.