من المجلة
العدد رقم 62 ابريل 2016
ملف العدد - (بين الانتكاس الديمقراطى والصعود الشعبوى)
تعتمد هذه الدراسة على منهجية فريدة في التحليل باتخاذها مفهوم الشبكية كمنهج، بالإضافة لكونه واقعا أثر على الدولة القومية. يصنع الباحث ما يشبه المحاكاة ما بين واقع الشبكات في الانترنت وعلاقة القوة والسلطة داخل الدولة القومية بالإضافة إلى التأثير الانترنتي على هذا الواقع
إن أهم التساؤلات التى يمكن أن تطرح اليوم بعد مسيرة هيكل المتشعبة كصحفى، وسياسى، وشاهد على العصر، إن لم نقل مؤرخاً، وكاتبا، ومفكرا هى: إلى أى درجة كان هيكل يمثل نفسه كمثقف فى السلطة؟ أو ربما هل كان هيكل يمثل نوعاً جديداً من المثقفين الذين لا تنطبق عليهم تعريفات المثقف التقليدية ليكون مثقفا «من» السلطة؛ بمعنى أنه مثقف «شارك» فى صناعة السلطة، ومن ثم، كان لا بد من التعبير والدفاع عنها بصفته شريكاً وليس تابعاً؟
على ضوء المتغيرات والتحديات الجذرية التي وقعت عقب ثورات الربيع والتي ظهرت في شكل الحروب الأهلية وأزمة اللاجئين، والإرهاب، يستخدم الباحث في دراسته هذه اقتراب التكيف الهيكلي المألوف في التحليلات الاقتصادية لمواجهة هذه التغيرات السياسية بشكل غير تقليدي على أساس أن الحل الأمثل للمشكلات السياسية الداخلية منها والخارجية علي المدي القصير والمتوسط هو اتباع استراتيجيات التكيف
تحليلات
إنه من المثير وضع كلمتى «الموت» و«الخيال» فى عنوان واحد، وتحت مظلة واحدة، كما هو الحال فى هذا البحث الذى يطرح العديد من الأسئلة، مثل: خيال من؟ وما هى أشكال الموت التى يمكن للخيال أن يمنعها أو يضيق الخناق عليها، فى ظل حالته النشطة، وممارسته المستمرة؟ وأى مواقف محتملة يمكن أن ترتبط بالعلاقة بين الموت والخيال؟ وكيف يمكن دمج فكرة “اليوتوبيا” بين مفهومى الموت والخيال؟ والأهم من ذلك، كيف يمكننا أن نفهم استخدام الخيال كعنصر تهديد لبعض الأنظمة الحاكمة، وكنعمة أو نقمة للشعوب؟ هذه هى بعض الأسئلة التى لا تزال عالقة فى ذهنى وأنا أتناول هذا الموضوع.
شهدت أفريقيا الوسطى على مدار الشهور التي خلت حراكاً داخليا فى مواجهة العنف وتجاوز الأزمة التي تعيشها البلاد منذ الانقلاب الحادث، فى مارس 2013، حيث تمكنت الحكومة الانتقالية من تمرير الدستور الجديد للبلاد، في ديسمبر الماضي، والذي حدد الفترات الرئاسية بمدتين فضلا عن تقليص سلطة الجيش وحماية الحرية الدينية، وهو الأمر الذي انعكس على المشاركة الكثيفة فى الاقتراع الرئاسي ليصل إلى نحو 80%.
مثَّلت سيطرة تنظيم «داعش» ومستنسخاته على مناطق جغرافية في عدد من بؤر الصراعات الداخلية المسلحة تحديا أمام جهود وفعالية منظمات الإغاثة الأجنبية، لاسيما مع تعرض العاملين بها للقتل والسرقة والاختطاف. وإذا كانت ثمة صورة نمطية في الوعي الجمعي الجهادي لمنظمات الإغاثة الأجنبية، حيث تعتبرها أداة للتنصير، فثمة من يرى في هذه المنظمات إضعاف للهوية الإسلامية و ظهيرا منحازا للدول الغربية التي تحارب المسلمين. ففي المقابل لم تنج منظمات الإغاثة الإسلامية من شكوك الجهاديين، كما هو قائم في الصومال.
وينطلق الباحث فى فهم الظاهرة الإسلامية من خلال فحص الخريطة المنهجية لدراسة الإسلام فى أفريقيا واتجاهاتها، لا سيما وأن الإسلام يعد أحد المكونات الرئيسية للموروث الحضارى الأفريقى، ومن ثم فإن النموذج المعرفى المسيطر فى دراسة الظاهرة الإسلامية فى أفريقيا منذ الستينيات بحاجة إلى تمحيص وربما مراجعة للمناهج والاقترابات التى تناولت الحالة الدينية.
لدرس «الرئيسى» الذى تسعى الصين جاهدة لتعلمه هو كيفية الجمع بين نظام الحكم السلطوى و«الحكم الرشيد». وهذا يتناسب مع مجموعة الأهداف الأربعة الرئيسية للزعيم شى، والتى تعرف باسم «الشموليات الأربع»، والتى يسعى من خلالها لتطوير «مجتمع مزدهر باعتدال»، مع التركيز على تقوية الإصلاحات الاقتصادية وحكم القانون، بالإضافة إلى الانضباط الحزبى.وهذا يلقى الضوء على الانخراط الصينى النشط فى تفعيل ما يعرف بالسلطوية ذات الجدارة والفعالية، كنموذج للحكم والتحدى الذى تفرضه على المدافعين عن نشر الديمقراطية.
الافتتاحية
د. هناء عبيد
تصاعد مجددا اهتمام علماء السياسة بمفهوم الشعبوية Populism، لما يبدو من تفشى الظاهرة بأشكال متنوعة فى مختلف النظم السياسي...
محتويات العدد 62
ابريل 2016