من المجلة
العدد رقم 57 يناير 2015
ملف العدد - أربع سنوات من "الربيع"
رأى البعض الانتخابات باعتبارها المحرك الأساسى للتحول الديمقراطى، واستدلوا على ذلك بالتطورات التى شهدتها بعض المناطق فى العالم، مثل أوروبا الوسطى، وأمريكا اللاتينية، وشمال إفريقيا، بينما شكك البعض الآخر فى جدواها كمعيار للتحول الديمقراطى.
أدى الزحف القادم من أسفل إلى تفكيك نخب ما بعد الاستعمار بطابعها المركزى . ولا يمكن القول إن هذا الزحف قد ظهر فجأة، ولكنه بدأ قبل نحو عقد من الزمان أو أكثر.
ويتجاوز المقال أعراض المشكلة الظاهرة وأسبابها السياسية إلى تحليل الجذور المجتمعية المتفاقمة. فقد أغفلنا دور محرك التقدم ودينامو الحلول، الإنسان وبناؤه على أسس صحيحة .
تحليلات
ويرصد المقال التحولات فى الاتجاهات الأدبية عقب موجة الثورات، والتى أدت إلى استعادة كثير من الأدباء العرب للعلاقة التبادلية بين المجتمع، بكل إفرازاته والنص الإبداعى
غرقت اليونان في فوضاها السياسية، واهتزت السلطة التنفيذية مرات عدة، بدأت بسقوط حكومة جورج باباندريو (أكتوبر 2009ـ نوفمبر 2011)، الرجل الذي جعل الأبواب مشرعة أمام التدخل الدولي المالي. ثم تسلم لوكاس باباديموس الحكومة من بعده (نوفمبر 2011 ـ مايو 2012)، وتلاه باناغيوتيس بيكرامينوس (مايو 2012 ـ يونيو 2012)، قبل أن تستقر الأمور بعهدة أنتونيس ساماراس (يونيو 2012 وحتى الآن). وفي الوقت ذاته، لم يكن الوضع التشريعي على ما يرام، وذلك بعد إجراء البلاد انتخابات تشريعية عدة، في مايو 2012، ثم في يونيو من العام نفسه، بعد الفشل في تشكيل حكومة ائتلافية، وجاءت الانتخابات الأخيرة في ظل فشل مجلس النواب في انتخاب رئيس جديد للبلاد، خلفاً لكارولوس بابولياس.
رغم نجاح الاحتجاجات التى شهدتها العاصمة البوركينية "واجادوجو"،إلا أن ذلك لا يعنى بالضرورة تغييراً فى طبيعة النظام السياسى أو فى سياسات هذا النظام
وباستخدام الأدلة الإحصائية يشير بيكيتى إلى أن النسبة (العلاقة) ما بين الدخل المترتب على العمل، وذلك المترتب على الثروة ليس بالثبات المتصور، وأنه اتجه للاختلال لصالح الثروة منذ سبعينيات القرن العشرين ليصل إلى أعلى معدلاته التاريخية. فقد كانت حصة رأس المال من إجمالى الدخل فى كل من بريطانيا وفرنسا تتراوح حول 35-40 % فى نهايات القرن الثامن عشر، وطوال القرن التاسع عشر، قبل أن تنخفض إلى 20-25 % فى أواسط القرن العشرين لتصعد من جديد إلى 25-30 % منذ نهايات القرن العشرين وتحتفظ بخطها الصاعد حتى الآن
يرى تولسترب أن الطبقة الحاكمة هى التى تحدد إطار العلاقات الخارجية، ومستوى وقوة تلك العلاقات مع الدول الأخرى، وأن طبقة الصفوة من المعارضة تفضل فى الغالب أن تكون على علاقة بالدول الغربية والمنظمات الداعمة للديمقراطية، وتفضل أيضا الحفاظ على مصالحها، وقد يكون بعضها غير ديمقراطى أيضا. أما الصفوة من رجال الأعمال، فهم من يحددون الدول التى يفضلون التبادل التجارى معها
الافتتاحية
د. هناء عبيد
مثلت يناير ثورة فى معنى الوطن وعلاقتنا به وموقع الفرد فيه، فأعادت المواطن الفرد المسكوت عنه، حين تحولت الجموع الشعبية من...
محتويات العدد 57
يناير 2015