ربما أكون في آخر قائمة من كتب عن الأزمة التي أثارتها زيارة السفير الإسرائيلي بالقاهرة شالوم كوهين إلي مكتبي بمؤسسة الأهرام في14 سبتمبر الماضي. فقد سبقني كثير من الزملاء والكتاب والمحللين السياسيين, سواء من داخل أو خارج مصر, فقد نشرت عشرات المقالات في الصحف المصرية والعربية والأمريكية والإسرائيلية حول الموضوع نفسه. إذ لم تترك لي تلك الأزمة التي تشبه' العاصفة' فرصة لالتقاط الأنفاس طوال الفترة الماضية, والتي امتدت علي مدي أسابيع مضت طويلة ثقيلة, أدليت خلالها بالعديد من الأحاديث الصحفية والتليفزيونية محليا ودوليا.