يوليو 2010,العدد 39
باتت قضية التحول الديمقراطي‏-‏ خاصة في العالم العربي‏-‏ إحدي أهم القضايا المطروحة علي ساحة البحث الدولية والمحلية‏.‏ ففي كل مرحلة من مراحل التطور السياسي في التاريخ المعاصر‏,‏ تبرز منطقة بعينها لتحتل أولوية معينة وتصبح هي‏'‏ النموذج‏'.‏ فبنهاية الحرب العالمية الثانية‏(1945),‏ امتد النظام الديمقراطي ليشمل دول أوروبا الغربية كلها‏,‏ كما أفسح المجال لتحول دول المحور المهزومة إلي الديمقراطية‏.‏ وكانت حالتا ألمانيا واليابان هما الأبرز‏,‏ وإن شكلتا الاستثناء بحكم خضوعهما للتدخل الخارجي المباشر‏.‏ وفي أثناء فترة الحرب الباردة أي في السبعينيات من القرن الماضي‏,‏ امتد الأمر إلي دول جنوب أوروبا‏(‏ إسبانيا واليونان والبرتغال‏)‏ وأجزاء كبيرة من أمريكا اللاتينية‏.‏ وبعد الحرب الباردة وإنهيار الاتحاد السوفيتي‏(1991),‏ امتد التحول الديمقراطي إلي أوروبا الشرقية‏.‏
الاستخدام النفعي للدين والحاجة للتجديد
بقلم: د‏.‏ نصر حامد أبوزيد
دراسات>>
ينطلق كاتب هذا المقال من موقف واضح وصريح فحواه أن ما يطلق عليه اسم‏'‏ الصحوة الأسلامية‏'‏ في العالم الإسلامي عموما‏,‏ وفي العالم العربي علي وجه الخصوص‏,‏ ليس إلا تعبيرا عن أزمة تاريخية اجتماعية سياسية ثقافية بدأت ملامحها في التبلور في الربع الأول من القرن العشرين‏,‏ وتحديدا مع أزمة‏'‏ الخلافة‏'‏ بعد قرار الكماليين بإلغائها‏.‏ قبل ذلك بوقت قليل كانت الثورة المصرية ضد الاحتلال ثورة‏1919-‏ تتوج انتصارها بتدشين دستور‏1923‏ بعد نقاش حول مإذا كان من المفيد النص علي‏'‏ أن دين الدولة الإسلام‏'.‏ انتهي النقاش إلي أنه‏'‏ لا ضرر‏'‏ من هذه المادة‏.‏ لكن أزمة الخلافة وما تبعها من جدل بين المؤيدين لإلغائها علي أساس أنها كانت مجرد نظام تاريخي اختاره العرب‏,‏ ومن حقهم الآن أن يختاورا مايشاءون من أنظمة‏(‏ علي عبد الرازق‏)‏ وبين هؤلاء الذين رأوا في إلغائها جريمة دينية تعود بالمسلمين إلي‏'‏ الجاهلية‏'‏ إذا لم يسارعوا بإعادة إقامتها‏(‏ رشيد رضا‏.)
تحليل سوسيولوجي للعنف الرياضي في المجتمع العربي
د‏.‏ خالد كاظم أبو دوح
رؤى >>
يمثل العنف إحدي الممارسات المدمرة‏,‏ وانتشاره في أي مجتمع وتحوله يوما بعد يوم إلي أسلوب لتحقيق الأهداف يعطل أحوال المجتمع‏,‏ ويصرف المجتمع والدولة عن تحقيق الأهداف السامية‏;‏ من تنمية قدرات البشر وصناعة مستقبل أفضل للأمة‏,‏ ولذلك فإن صناعة التنمية لابد وأن ترتبط بصناعة أساليب للقضاء علي العنف والحد من آثاره‏.‏ ونحاول في هذا السياق التعرض للعنف الرياضي‏SportViolence‏ كأحد أشكال العنف التي بدأت تنتشر في المجتمعات العربية وغير العربية بشكل ملحوظ في الآونة الأخيرة‏,‏ فلقد أصبحت مباريات كرة القدم علي سبيل المثال سببا في إثارة الشغب بين جماهير من المتعصبين‏,‏ تدهورت لديها القيم السامية للرياضة والتي منها ما يعرف بالروح الرياضية‏
الصفحة الرئيسية - فهرس العدد - دراسات - ملف العدد - رؤى - انتخابات - ثقافة ديموقراطية - حالةالديموقراطية
جميع حقوق النشر محفوظة لدى مؤسسة الأهرام 2004