من المجلة
العدد رقم 69 يناير 2018
ملف العدد - "الحركات الانفصالية حول العالم: سياقاتها وسياسات احتوائها"
وتسعى هذه الدراسة إلى تقديم إطار نظرى لهذه الظاهرة، ودعوة الباحثين للاستمرار فى البحث، والانتفاع بكل الحالات الواقعية للتنظير بشكل أوسع لهذه الظاهرة القديمة/الحديثة. وتتناول هذه الدراسة موضوع الانفصال فى محاورها الخمسة وفقا للآتى؛ أولا: الانفصال .. معضلة المنظرين السياسيين، والقانونيين، ورجال الدولة، ثانيا: العوامل المؤدية إلى الانفصال، ثالثا: سياسات الدول تجاه الأقليات الإثنية.. تشجيع الصراع، إخماده، أم التحايل عليه؟، رابعا: محاولة تحليل ديناميكيات الانفصال، خامسا: أزمات ما بعد الانفصال.
والسؤال الذى ظلت الاجابات عنه غير كافية من قِبل من كتبوا حول هذا السقوط المروع والسريع للاتحاد السوفيتى، الذى كان يعد إحدى القوتين العظميين، ومعسكره هو: لماذا لم تدافع البروليتاريا عن نظام يقال إنها هى التى تتبوأ السلطة العليا فيه؟
إن النسوية ليست حركة يُمكن الحديث عنها بصيغة المفرد، فهى ليست ذات شكل أحادى، ولا تتبنى خطابا واحدا ينطلق من سياق بعينه. النسوية حركة متعددة يتشكل خطابها ومطالبها وطموحاتها، طبقا للمكان والزمان، إذ تتغير الأولويات والعناصر التى تحتل الصدارة، طبقا لسياق المكان: سياسيا، وزمنيا، وتاريخيا، ومجتمعيا. إلا أن هذا لا يعنى إنغلاق كل خطاب نسوى على ذاته.
تحليلات
ويخلص التقرير إلى أن انتصار آبى الساحق فى الانتخابات البرلمانية الأخيرة لا يعنى أنه حصل على «تفويض كامل» أو «ضوء أخضر» لإعادة عسكرة اليابان لمواجهة التهديدات الأمنية الخارجية، ومساعدة الحليف الأمريكى فى الدفاع عن المصالح اليابانية العليا، حيث يبدى العديد من اليابانيين تمسكا كبيرا بالقيم السلمية للدستور.
يلقى التقرير الضوء على الأزمة اللبنانية التي حدثت بفعل تقديم رئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري استقالته. ومبلغ الإثارة من تراكم سوابق تاريخية: استقالة من الخارج، واتهام رئاسى لعاصمة عربية باختطاف رئيس الحكومة.
الافتتاحية
د. هناء عبيد
على هذه الخلفية، تتناول الإسهامات البحثية المتنوعة فى هذا العدد مجموعة العوامل المؤدية إلى تأجيج النزعات الانفصالية، سوا...
محتويات العدد 69
يناير 2018