رئيس مجلس الإدارة : عبد المحسن سلامة

رئيس التحرير : د. هناء عبيد

تقارير وانتخابات

يقدم التقرير قراءة ورصد للاحتجاجات الشعبية التي شهدتها إثيوبيا في يوليو الماضي، وهي تمثل التطور السياسي الأهم في البلاد منذ وفاة ميليس زيناوي في 2012.

وتبدو الاحتجاجات كاشفة لحالة الانفجار المجتمعي المتوقعة بفعل سياسات العصا الغليظة ورفض التجاوب مع المحتجين ومطالبهم بوقف توسيع العاصمة، أديس أبابا، على حساب أراضى المزارعين من عرقية الأورومور.

في سياق متصل، كشفت الاحتجاجات عن عمق الأزمة الإثنية في البلاد التي تموج بنحو 80 جماعة إثنية تعاني المظالم ، جماعة الأورومور (40% من السكان) وجماعة الأمهرة (25% من السكان).

غير أن الأزمة الأخطر لهذه الاحتجاجات هي زيادة التوتر داخل الائتلاف الحاكم، فضلا عن إتهام القوميات المختلفة لكتلة التيجري بالاستئثار بالسلطة عبر حكومة استبدادية مدعومة من الغرب والولايات المتحدة، التي تغض الطرف عن ممارساتها القمعية وانتهاكاتها لحقوق الإنسان، وهو الأمر الذي فتح الباب لجدل متصاعد حول حقيقة الدعاوى الأمريكية بشأن ضرورة الانتصار لقيم وحقوق الإنسان، فيما هي تدعم حكومة إثيوبيا برغم منهجها القمعي.

مقالات

دراسات العدد

قضايا ديمقراطية

العدد الحالى 72 أكتوبر 2018

افتتاحية العدد

كثير من المعلومات.. قليل من الحقيقة د. هناء عبيد

ثار كثيرا فى الآونة الأخيرة الحديث عن ظاهرة انتشار الشائعات والأخبار المجتزأة، أو الزائفة، وتغييب الحقيقة فى عالم يسوده الخطاب العاطفى، والتمسك بظلال من الحقائق، أو الحقائق البديلة، فيما سمى ظاهرة ما بعد الحقيقة.

الأعداد السابقة