ملف العدد
ست سنوات من يناير: سياقات ودلالات العنف اللغوى
2016/12/27
بقلم سارة منير
0
1193
65
العدد :

يعرض المقال النقاشات وأشكال الجدل والتطورات فى اللغة والخطاب،  والتى تعكس قدرا كبيرا من المشاعر والعواطف الخاصة بالناس فى فترة محددة، حيث تعكس وتمثل عناصر مهمة فى فهم الهوية والانتماء، وعلاقات الحب-الكراهية، والسخرية، والصمود، والتعاون، والاصطفاف، وأنماط المقاومة التى وجدت فى السياق المصرى خلال السنوات الست الماضية، فضلا عن كونها تعكس التغيير الذى طرأ على «الأوضاع الراهنة» status quoفى المجتمع المصرى عبر الزمن.

ويخلص كاتب المقال إلى أن علم النفس السياسى بشكل عام، لا يزال يثير «الامتعاض» كتخصص من قبل الكثيرين الذين يرفضون دمج علم النفس بالأوساط والأدوات الأكاديمية، لكن بدأ العلماء فى إدراك المساحة المشتركة بين العلوم السياسية ودراسات علم النفس، وبأن فهم المشهد السياسى لا يمكن وينبغى ألا ينفصل عن دراسة التحليل النفسى، منذ سيجموند فرويد، وماكس فيبر، وأمثالهما.

وترى كاتبة المقال أن مجال الدراسات النفسية والاجتماعية ساهم  فى فهم أفضل لطبيعة ظواهر، مثل القيادة، وسد الفجوة بين حدود العلوم الاجتماعية والعلوم السياسية، واستيعاب العلاقة بين الدولة والمجتمع والتفاعل بينهما، كما ساهم فى دراسة العلاقات الدولية والسياسة الدولية. فهناك أسئلة من قبيل: لماذا تصرف هتلر بهذا الشكل تجاه الأشخاص من غير العرق الآرى؟

ويخلص المقال إلى أن  الخطاب العنيف لا يتسبب فى خلق بيئة عدوانية مثل تلك التى شهدناها على مدى السنوات الست الماضية فحسب، لكنه بالتأكيد يثير حالة من الصدمة لدى الأفراد والجماعات، وذكرياتهم، وكيفية معالجتهم للأحداث، والتجارب اليومية، مما يجعل من الصعب التعامل مع القضايا الصغيرة اليومية، مع الضغوط المتراكمة والتعرض للصدمات، ومع الصراعات، من قِبل جميع المصريين على مدار ست سنوات كاملة.

عن الكاتب : باحثة، وطالبة دكتوراه بجامعة فيينا
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق