تقارير
الجزائر: نحو إعادة ترتيب المشهد السياسى
2016/12/27
بقلم د. سليمان اعراج
0
1547
65
العدد :

يلقى المقال الضوء على قضية استقالة الأمين العام لحزب جبهة التحرير الوطنى، التى الحدث فى الساحة السياسية الجزائرية، وفى مختلف الأوساط المجتمعية والإعلامية على وجه الخصوص، وحظيت باهتمام وتساؤلات كثيرة، ومبعث الاهتمام نابعا من أهمية حزب «الافلان» (هكذا يُعرف بالاختصار لاسمالجبهة بالفرنسية: Front de libération nationale)

ويمثل حزب  الأفلان بحسب كاتب المقال الحياة السياسية بالجزائر وقوة دوره كحزب يمثل الأغلبية، ولعله الأمر الذى يدفع إلى التوقف للإشارة إلى طبيعة النظام الحزبى فى الجزائر وتشخيصه، حيث نجده يقترب كثيرا من نظام التعددية بحزب مسيطر، وهو ما يفسره المعطى السوسيولوجى الذى يبين أن حزب جبهة التحرير الوطنى أصبح حقيقة تاريخية. إذ ويشار كاتب المقال إلى أن  الافلان لا يزال حاضرا فى المخيال الجمعى للمجتمع الجزائرى نتيجة ارتباطه بمرحلة تاريخية معينة من تاريخ الجزائر إضافة إلى دوره المؤسسى فى الحياة الحزبية والمؤسساتية السياسية بالجزائر ، وهو ما يعنى أن حزب «الافلان» من منظور السلطة هو أحد عوامل الفعالية، وضامن من ضمانات الاستقرار فى الحياة السياسية.

عن الكاتب : كاتب وباحث جزائرى
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق