ثقافة ديمقراطية
الهوية فى سينما يوسف شاهين: قصة البحث عن ذات ووطن
2017/02/27
بقلم مافى ماهر
0
929
65
العدد :

تفرض قضايا الهوية فى أفلام يوسف شاهين نفسها على كل من يشاهدها، فهى حاضرة بقوة دائما، إذ لا يمكن تحليل ذلك بمعزل عن قراءة رحلة شاهين فى البحث عن ذاته...

خلال رحلة شاهين فى اكتشاف ذاته ورسم ملامح هويته، لم يفصل نفسه أبدا عن واقع مجتمعه المصرى، فصارت قصته جزء من قصة وطنه، وصارت قصة وطنه محركا رئيسيا لقصته إلى حد يمكن معه القول إن أفلامه عبرت عن ملامح الشخصية المصرية وهويتها واستغرقت فى فهمها إلى حد أنها حرضت على وتنبأت، بثورة المصريين فى 25 يناير 2011.

سيحاول هذا المقال استعراض مراحل تطور أفلام يوسف شاهين بالنقد والتحليل، فى ظل السياق السياسى والثقافى للمرحلة وبالتركيز على تتبع تطور قضايا الهوية عبر رحلته الفنية.

ميلاد مخرج وثورة:

لقد بدأ يوسف شاهين مشواره السينمائى عام 1950 بفيلمه “بابا أمين” أى قبل عامين فقط من قيام ثورة 1952. وقد تبلورت خطواته كمخرج يحاول إثبات نفسه مع مرحلة تبلور الثورة الوليد التى كانت تحاول ترسيخ مبادئها فى المجتمع.

فى تلك الفترة جاء اهتمام شاهين بقضايا العمال والفلاحين مواكبا للاهتمام السياسى والاجتماعى الذى حظوا به منذ قيام الثورة. نستعرض من هذه الأفلام، على سبيل المثال، فيلم “صراع فى الوادى”. ففى أعقاب صدور قوانين الإصلاح الزراعى، وبعد أقل من عامين على قيام الثورة، ظهر الفيلم عام 1954. يقدم الفيلم مساوئ النظام الإقطاعى واستغلال الفلاحين والفوارق الطبقية الشاسعة قبل الثورة من خلال قصة أحمد الذى يعود لبلدته بعد دراسة الهندسة ويقوم بإصلاحات تؤدى لزيادة إنتاج قصب السكر، وتحقيق الرخاء الاقتصادى لقريته لكن الباشا الإقطاعي يتآمر عليه وعلى الفلاحين ويقتل أحدهم والذى يتهم والد أحمد بقتله زورا. وسط كل هذا نتتبع علاقة حب تنشأ بين أحمد وإبنة الباشا، والذى ينتهى الفيلم بقتله.

أيضا فيلم “باب الحديد” إنتاج 1958 تدور أحداثه حول بائع متجول معاق يعمل فى محطة القطار برمسيس ويحب هنومة، وهى أيضا بائعة بالمحطة، لكنها تحب أبو سريع الذى يعمل حمالاً ويتمتع بشعبية وسط بائعى المحطة، ويناضل من أجل توحيد العمال لمقاومة استغلال السلطة لهم عن طريق التنظيم النقابى. حينما يكتشف قناوى حب هنومة لأبوسريع يقوم بقتلها ويتم وضعه فى مستشفى المجانين. نلاحظ تركيز الفيلم على المهمشين وجعلهم أبطالاً على عكس الصورة الرائجة آنذاك فى السينما المصرية، كما تطرق هذا الفيلم لأول مرة فى السينما المصرية إلى قضية تكوين النقابات وأهميتها 1

فى نفس العام ظهر فيلم “جميلة بوحريد” الذى يتناول قصة المناضلة الجزائرية، جميلة بوحريد، ومقاومتها للاستعمار الفرنسى. جاء ذلك متناغما مع سياسة مصر لمساندة حركات التحرر الوطنى فى المنطقة بأسرها، وبعد عامين من انتصار مصر على العدوان الثلاثى، وتأميم قناة السويس وازدياد شعبية جمال عبد الناصر فى المنطقة، وليس فى مصر فحسب، حيث أصبح عبد الناصر من أبرز الوجوه عالميا فيما يتعلق بمناهضة الاستعمار. جاء الفيلم معبرا عن حالة التضامن والوحدة العربية. وفى عام عرض الفيلم تمت الوحدة بين مصر وسوريا، وأصبح عبد الناصر رمزاً للبطل الشعبى. فى الواقع إنه بقراءة الفيلم فى سياقه التاريخى يمكن القول إنه لم يكن هذا الفيلم مجرد فيلم عن بطلة جزائرية بل كان محفزا للجماهير لمواجهة الاستعمار فى الوطن العربى.2

فى هذا السياق، ظهر  فيلم “الناصر صلاح الدين “ إنتاج 1963، حيث إنه فى هذه الفترة وبالرغم من انفصال مصر عن سوريا عام 1961، إلا أن عبد الناصر ظل يتمتع بشعبية كبيرة فى الوطن العربى وكانت قضايا العروبة تتصدر أولوية الأجدة السياسية للنظام المصرى، بالإضافة إلى أن مصر كانت متزعمة الدول العربية بالإضافة إلى تنامى الشعور العربى بأهمية الوحدة. لذلك لا يمكن قراءة فيلم عن عظمة صلاح الدين الأيوبى بمعزل عن هذا السياق، حيث إن قضايا الوحدة العربية ولم شمل الأمة، بغية تحقيق انتصارات عظيمة كانت رسالة الفيلم الجلية. كرس هذا الفيلم أيضا أمرًا شديد الأهمية، وهو انتماء المسيحين العرب لأوطانهم ولأمتهم العربية ولا يمكن تناول ذلك بمعزل عن شعور شاهين كمصرى مسيحى يشعر بانتماء شديد لمصريته وعروبته، وعن هذا يقول شاهين:”لم أكن مترددا فى أن أقول للمسيحيين إنهم كانوا على خطأ فى احتلالهم لأراضينا. فأنا نفسى، مسيحى أعيش فى قلب الثقافة الإسلامية حيث 90% من الشعب الذى أحبه مسلم”3.

يلاحظ أن يوسف شاهين فى هذه الفترة كان يدافع عن سياسات النظام الثورى الجديد التى رأى، آنذاك، أنها تتماشى مع قيم الثورة المساندة للمهمشين والمتزعمة لحركات التحرر الوطنى، والمنادية بضرورة الوحدة، وكان يرى أنه ينتمى إلى هذه الثورة وأهدافها. وقد عبر الكاتب وليد شميط عن ذلك فى كتابه “يوسف شاهين: حياة فى السينما” قائلا:” تشمل هذه المرحلة أفلاما مهمة تكشف عن قلق شاهين وبحثه الدائم عن هوية، وتبلور فهمه لدور السينما كوسيلة للمشاركة والتوجيه، وانعكس ذلك فى استيعابه للأحداث الكبرى، ومنها: القرارات الاشتراكية، والوحدة العربية، وغيرها”4.

ولم تكن قد تبلورت بعد الرؤية النقدية لشاهين عن تلك الحقبة، وهو ما حدث فى المرحلة التالية.

نكسة سياسية..صحوة سينمائية:

أثرت نكسة 1967 على المصريين وجعلتهم يشعرون بمرارة الهزيمة، وهو ما شعر به شاهين بالطبع، وأنعكس على أفلامه.

فى هذا السياق جاء فيلم “الأرض” إنتاج عام 1969 بعد عامين فقط من نكسة 1967 حيث كان هناك شعور عام بالمرارة من الهزيمة وكان الهم الأكبر لكل مصرى هو استرداد الأرض. فى هذا السياق تناول فيلم الأرض تمسك الفلاحين المصريين بأرضهم وأكد على أهمية الدفاع عنها دون إنتظار لحلول خارجية وأنه فى سبيل ذلك لابد من التوحد حول هذا الهدف5 بالرغم من أن أحداث الفيلم كانت تدور فى الثلاثينات إلا أن علاقتها بالواقع المصرى أنذاك كانت شديدة الوضوح. فقد حمل الفيلم دعوة لتنظيم موارد الأمة ومحاربة الفساد والبيروقراطية وتضامن القوى الوطنية لإسترداد الأرض بعد الهزيمة.

رفض شاهين الاستغراق فى الألم وأعتبر السينما أداة للصحوة المجتمعية، فأخذ يتناول بجرأة أسباب الهزيمة شارحا الأسباب السياسية والاجتماعية والاقتصادية التى قادتنا إليها. تناول شاهين الهزيمة وما أعقبها من موت عبد الناصر ومجىء السادات وتحول المسار السياسى والاقتصادى من مناصرة المهمشين إلى الانفصال عن الشارع وتبنى سياسات طبقية أدت لتغيرات اجتماعية جذرية، بالإضافة إلى توقيع معاهدة السلام مع إسرائيل 1979 والتقرب إلى الولايات المتحدة.  تناولت أفلام : “الاختيار” 1970 و”العصفور” 1972، و”عودة الإبن الضال” 1976، هذه المتغيرات.

تناول فيلم “الاختيار” الشعور بالفقد وحالة القلق والارتباك التى عمت الوطن العربى بعد الهزيمة من خلال قصة كاتب منعزل يصوره الفيلم على أنه مرتبك ومشوش ومتهم بقتل أخيه وينتحل شخصية هذا الأخ، ولا يوضح الفيلم فى الواقع ما إذا كان قد قتل أخيه فعلا وانتحل شخصيته أو أن كليهما نفس الشخص، وقد عكس الفيلم ما عاشه شاهين شخصيا فى تلك الفترة من توتر وارتباك، فيقول عن ذلك:”عندما صنع الفيلم كان من الضرورى، سياسا واجتماعيا  أن تروى القصة بهذا الشكل..لقد كنا مستفزين ومشوشين جدا وكان حتما أن يبنى الفيلم على نحو مماثل”6.

أما “العصفور” فيعد من أوائل الأفلام الجادة التى تناولت أسباب الهزيمة بجرأة وعمق إلى حد أنه تم منع عرضه ولم يعرض إلا عام 1974. يتناول الفيلم قصة الصحفى يوسف الذى يقوم بتحقيق حول قضايا الفساد فى القطاع العام قبل الهزيمة مباشرة، وكيف يقابل بهية التى تعمل خياطة وتسكن فى الحسين وتقوم بتأجير غرف سكنية. مثلت بهية المرأة المصرية الواعية بقضايا مجتمعها، وعندما سقط الجميع فى الشعور بالانهزامية كانت هى أول من صرخ “ لا..هنحارب” فى نهاية الفيلم .

ظلت أغانى هذا الفيلم تتردد فى محافل الحركات اليسارية والثورية، وكانت حاضرة بقوة فى ميدان التحرير فى ثورة 25 يناير 2011

أما “عودة الابن الضال” فقد عكس تأثير التغيرات السياسية والاقتصادية فى مصر وتأثيرها على نسيج المجتمع من خلال قصة عائلة غنية يدير أمورها رجل طاغية يسخر العمال من أهل القرية الذين ينتظرون عودة أخيه (على) المعروف عنه عدله ولكن حينما يعود (على) يعود مهزوما وينتهى به الأمر للعمل تحت إمرة أخيه. تزيد الضغوط داخل العائلة ويتقاتلون فيما بينهم إشارة إلى اقتتال العرب فيما بينهم  حيث أنه فى ذلك الوقت كانت الحرب الأهلية اللبنانية قد قامت عام 1975.

بعد سنوات قليلة، تحرر يوسف شاهين من الاستغراق فى مرارة انكسار الهزيمة وأخذ يتأمل ويحلل الأسباب التى أدت لذلك. فى سبيل ذلك، قام شاهين بمراجعة التاريخ الذى أدى بنا إلى هذه النتيجة. ووصل فى العمق بمراجعته إلى أن قدم تاريخه فى سياق تاريخ وطنه معريا ذاته تماما كاشفا من خلالها قصته الصغرى فى إطار قصة الوطن الكبرى عبر أفلام سيرته الذاتية: “إسكندرية ليه؟”  1978 “حدوتة مصرية”1982 “إسكندرية كمان وكمان” 1989 “إسكندرية نيوورك 2004”.

تدور أحداث قصة “إسكندرية ليه” عن يحي-يوسف شاهين- طالب الثانوى الذى يحلم بالتمثيل، ولكن الأوضاع الاقتصادية الصعبة تحول دون تحقيق حلمه إلى أن تتكاتف أسرته ويتمكن فى النهاية من الذهاب للولايات المتحدة لتحقيق حلمه. (يحى) المسيحى له صديق مسلم وآخر يهودى من خلال تناول الفيلم للأصدقاء الثلاثة وأسرهم وعلاقاتهم يحكى شاهين عن الاسكندرية  فى فترة تعايش المصريين على اختلاف أديانهم وأصولهم وثقافتهم حيث إن تناول التنوع الدينى داخل مصر –والوطن العربى- ألقى الضوء على الاختلاف والتنوع الثقافى ونلاحظ هنا تأثير الحرب الأهلية اللبنانية التى قامت لأسباب دينية. كما أن الفيلم يرصد فترة مهمة فى التاريخ العربى بظروفها السياسية والاجتماعية التى أثرت فى النضال حول الهوية العربية حيث تناول الفيلم مقاومة الاحتلال الإنجليزى، وقيام دولة إسرائيل على أساس عنصرى وموقف العرب اليهود من ذلك، والأوضاع التى أدت لثورة 1952، وغيرها من القضايا.

أما “حدوتة مصرية”، فقد تناول إجراء شاهين لعملية قلب مفتوح، وأثناء هذه العملية يفتح قلبه وعقله فى مكاشفة غايتها التصالح مع الذات والآخر. تناول هذا الفيلم بالفعل أزمة شاهين المرضية وأزمته الوجودية ملقيا الضوء على أزمة الثورة المصرية التى انحرفت عن أهدافها.

“إسكندرية كمان وكمان” يحكى الفيلم، كسائر أفلام شاهين عن السيرة الذاتية، جزءًا من حياته الخاصة فى تشابك بين الخاص والعام فيتناول علاقته بالممثل محسن محى الدين كما يرصد الفيلم نضال الفنانين من أجل حماية الحرية ومبادىء الديمقراطية.

فى آخر أفلام سيرته الذاتية “إسكندرية نيوورك” إنتاج 2004، تناول يوسف شاهين عالم ما بعد الحادى عشر من سبتمبر من خلال قصته مع الولايات المتحدة، حينما سافر إليها لأول مرة كطالب لدراسة الإخراج، وأحب فيها الفن والحرية والقيم الديمقراطية، ولكن مع مرور الوقت ومع سياسات الولايات المتحدة الداعمة لإسرائيل وسياستها التى تضر بمصالح المنطقة بالإضافة إلى تجاهل الولايات المتحدة ليوسف شاهين وأفلامه، رغم الاهتمام العلمى الذى حظى به، أصبح شاهين يشعر بالغضب تجاه أمريكا.

ظل يوسف شاهين يقدم أجزاء من ذاته فى كل أفلامه حتى بعيدا عن تلك التى قدمت سيرته الذاتية.

فى التسعينيات، بدأ صعود تيار الإسلام السياسى المتشدد، وعانت مصر من الإرهاب. كان المثقفين أول من استهدفهم الإرهاب.

كان النظام السياسى القامع للحريات، والظروف الاقتصادية الصعبة يمثلان بيئة صالحة وخصبة لنمو الإرهاب فى مصر.

وفى عام 1994، مثل يوسف شاهين أمام المحكمة بسبب فيلمه “المهاجر” بدعوى أن الفيلم قدم قصة النبى يوسف، وهو ما يعتبر محظورا دينيا رغم أن الفيلم لا ينوه أبدا عن أن هذه القصة هى قصة يوسف النبى، وكان هذا دليلاً حياً على تمدد الأصولية الدينية، وعمق الأزمة التى تعيشها مصر.

 فى هذا السياق، قدم شاهين فيلم “المصير” 1997، الذى يتناول قصة حياة الفيلسوف، ابن رشد، ومن خلالها نرى تطور التشدد الدينى وجذوره التى ضربت الدولة الإسلامية وأدت إلى انهيارها. وعندما يقوم الإرهابيون فى زمن الفيلم، الذى تعود أحداثه للقرن الثانى عشر، المنتمون للتيار الدينى بقتل المغنى وغرز السكين فى رقبته، تجعلنا هذه المشاهد نسترجع محاولة اغتيال نجيب محفوظ بنفس الطريقة فى الزمن الحاضر عام 1994.

أما فيلم “الآخر” 1999، فقد تناول علاقتنا بالغرب، تحديدا الولايات المتحدة، فى ظل النظام العالمى الجديد، واقتصاد العولمة، وهيمنة الشركات المتعددة الجنسيات وتأثير هذا على الدول النامية، من خلال قصة حب بين آدم الشاب المصرى الذى ولد لأب مصرى وأم أمريكية وحنان المصرية الصحفية اليسارية التى تنتمى لعائلة بسيطة. تحاول مارجريت، والدة آدم إبعاد حنان عنه، لاسيما أن الأخيرة قامت بتحقيق صحفى فضح صفقات تجارية فاسدة قامت بها مارجريت فى مصر. اتفقت مارجريت مع أخو حنان الإرهابى المتطرف على التخلص منها.  ينتهى الأمر بموت حنان وموت آدم وهو يحاول إنقاذها. بحسب شاهين، القضية الرئيسية الذى يطرحها الفيلم هى “أين نقف بالفعل كعرب فيما يتعلق بمحاولة الغرب تنسيق سيطرته السياسية علينا؟”7

أنهى يوسف شاهين مسيرته السينمائية بفيلم “هى فوضى” 2007، الذى عكس الواقع المصرى، وتنبأ بالثورة من خلال قصة حاتم، أمين شرطة فاسد، يقوم بالقمع والتعذيب وفرض الإتاوات، يحب فتاة تدعى نور، وهى لا تبادله الحب فيقوم باغتصابها، ينتهى الفيلم بأهل شبرا يتوجهون جميعا إلى القسم ويقومون باقتحامه ويثورون ضد حاتم، وهو ماحدث بعد ذلك فى الثورة المصرية التى قامت فى يوم مولده 25 يناير وبعد رحيلة بثلاث سنوات.

من كل ما سبق، يمكن القول إن تتبع صورة الذات كما قدمها شاهين على مدار أفلامه هو تطبع لتطورنا، فأفلامه تحمل تاريخنا وماضينا وتساعدنا على فهم حاضرنا وكيفية وصولنا إلى ما وصلنا إليه، وهو بالضبط ما كان يسعى إليه فى رحلته للبحث عن ذاته وهويته. روى لنا قصة وطن وعبر لنا عن ملامح هويته التى هى هويتنا فساعدنا على أن نفهم من نحن، وإلى أين نحن ذاهبون...


المصادر:

1         مالك  خورى،المشروع القومى العربى فى سينما يوسف شاهين،ترجمة:حسين بيومى القاهرة: المركز القومى للترجمة،2013 ص82.

2          سعد نديم،جميلة الجزائرية، المساء، 24 نوفمبر 1958، ص7.

3          وليد شميط، يوسف شاهين: حياة فى السينما، بيروت: كتب رياض الريس، 2001، ص20.

4          وليد شميط، المرجع السابق، ص37.

5          درية شرف الدين، السياسة والسينما فى مصر 1961-1981، القاهرة:دار الشروق، 1992، ص108.

6          سعاد شوقى، يوسف شاهين: تطور الرؤية والأسلوب، القاهرة: الهيئة العامة لقصور الثقافة، 2004، ص114.

7          مالك خورى، مرجع سابق، ص.336.

عن الكاتب : مخرجة مصرية
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق