انتخابات
هولندا: الانتخابات البرلمانية وتراجع اليمين الشعبوى
2017/03/28
بقلم معالى محمد لطفى
0
295
66
العدد :

يلقى التقرير الضوء على الانتخابات التشريعية التى شهدتها هولندا فى منتصف مارس 2017، والتى تعد الأصعب فى تاريخ أوروبا، ليس فحسب لما سيترتب عليها بالنسبة لهولندا فحسب، بل فيما يتعلق بحساسية الظرف العالمى، ومجيء دونالد ترامب رئيسا للولايات المتحدة، والظرف الأوروبى المتذبذب نتاج البريكست، فضلا عن صعود اليمين في فرنسا.

وعلى الرغم من أن اقتراعات عدة فى أوروبا سبقت العملية الانتخابية فى هولندا، فإن الاستحقاق الهولندى حمل استثناءً خاصاً، بالنظر إلى منافسة اليمين المتطرف فيها، وحديث متواصل قبل العملية الانتخابية عن تصاعد فرص صعوده إلى سدة السلطة.

وترى الباحثة أن حزب الحرية ممثل اليمين فى هولندا رغم نجاحه فى كسب مقاعد إضافية، مقارنة بالدورة الانتخابية السابقة فإنه يعد الخاسر الأكبر فى هذه الانتخابات،وأيضاً رغم أنه حقق تقدما، وكسب مقاعد إضافية، وجاء ثانيا فى الترتيب الانتخابى بعد الحزب الحاكم، فإنه لم يحقق النتيجة التى كان يتوقعها أنصاره. كما أنه خسر على المستوى السياسى حلفاءه المفترضين، إذ بادرت أغلب الأحزاب المؤثرة إلى الإعلان عن عدم استعدادها للتحالف معه لتشكيل حكومة جديدة. يعود ذلك إلى حالة النفور، التى بدأت تبرز فى المشهد السياسى الهولندى، من خطابه المتطرف، تحديداً تجاه الوحدة الأوروبية، فضلا عن دواعى المنافسة السياسية الطبيعية.

عن الكاتب : باحثة فى العلوم السياسية
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق