قضايا مصرية
«استبعاد » الأقباط: سياسة ممنهجة أم ثقافة ممتدة؟
2017/07/02
بقلم د. مى مجيب
0
1039
67
العدد :

تعد العلاقة بين الدولة وأى جماعة دينية إحدى معضلات العلاقة بين الدين والسياسة فى أى مجتمع، خاصة إذا كان الدين يحتل موقعاً فى المجتمع لا يمكن الاستهانة به أو التقليل من شأنه.ولعل ما تعرض له أقباط مصر من اعتداءات متواترة خلال الأشهر الأخيرة بدءا من أحداث تفجير الكنيسة البطرسية الملاصقة لمقر الكاتدرائية المرقسية بالعباسية، قبيل الاحتفال بعيد الميلاد المجيد، مرورا بالهجمات على كنيستى «مار جرجس » بطنطا، والكاتدرائية المرقسية بالإسكندرية، والتى استهدفت المصلين يوم أحد الشعانين، وصولا إلى حادث أتوبيس دير الأنبا صموئيل بمدينة مغاغة بمحافظة المنيا، ليلة شهر رمضان، لعل لتلك الأحداث تداعيات ودلالات عدة تلقى بظلالها على ما يمكن أن نطلق عليه «استبعاد» الأقباط من المشهد العام بين دور للدولة، ودور للمؤسسة الكنسية، وثقافة امتدت داخل «المجتمع القبطى» لعقود رغم انقطاعها لفترات قصيرة خلال الأعوام 2011 و 2013 و 2014 .

لذلك تحاول السطور الآتية الإجابة على التساؤل: هل «استبعاد» الأقباط من المشهد العام هو نتاج لسياسات ممنهجة من الدولة ضد الأقباط، أم أنه نتاج لطبيعة العلاقة التى تربط الكنيسة بالدولة، أم أنه مزيج من هذا وذاك، مقرونا بثقافة مجتمعية ممتدة؟

عن الكاتب : مدرس العلوم السياسية - كلية الاقتصاد والعلوم السياسية - جامعة القاهرة
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق