ملف العدد
التنمية والأمـن الإنـسانى:نـحـو إطـار مـفـاهـيـمـى مـتـكـامـل
2017/09/26
بقلم أحمد محمد أبو زيد
0
523
68
العدد :

  انطلاقاً من تعريف التنمية بإنها: «التحرر من العوز» أو «توفير جميع الظروف الموضوعية لضمان حياة كريمة للبشر، عن طريق توفير وضمان تلبية احتياجاتهم ومطالبهم الاساسية». فإن الربط بين الأمن– بحسبانه من أهم القيم والمطالب الأساسية المؤثرة والضرورية فى ذات الوقت فى حياة البشر– والتنمية أصبح حتميا.

وثمة العديد من الدراسات التى تنبأت بمدى فداحة تأثير الظواهر التنموية على مستقبل الكون بأسره، وليس الدول أو النظام الدولى فحسب. هذه الظواهر، مثل الجريمة، والانفجار السكانى، والصراعات القبلية، والأوبئة، والمخلفات، والتدهور البيئى ... وغيرها يتعين الاهتمام بدراستها ومحاولة إيجاد طرق لمعالجتها واحتوائها وتقليل عواقبها على البشر ، وهو ما بات يعرف بالآمن الإنسانى، الذى يقصد به توفير الحماية  من مخاطر جسيمة مثل الجوع والأمراض والكبت. والوقاية من التغيرات المفاجئة والمضرة على أساليب حياة البشر اليومية والاعتيادية، سواء فى منازلهم، أو أماكن عملهم،  أو مجتمعاتهم، أى أنه يعنى «أى نوع من أنواع عدم الراحة غير  المتوقعة وغير الاعتيادية التى يمكن أن تهدد أمن الإنسان».

عن الكاتب : مدير الأبحاث بالمعهد الدولى للدبلوماسية الثقافية، محاضر فى العلوم السياسية- جامعة الجزيرة، الإمارات العربية المتحدة
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق