ملف العدد
التنمية: تاريخها النظرى
2017/09/26
بقلم د. مصطفى كامل السيد
0
471
68
العدد :

كان الاقتصاديون هم من لهم فضل الريادة والغلبة فى تناول قضية التنمية، وانتقل فهمهم لها من كونها لا تختلف عن النمو إلى تأكيد تمايزها عنه، وتباينت آراؤهم بالنسبة لكيفية تحقيقها، وأضافوا لها أبعادا جديدة، مثل البيئة، وتوسيع اختيارات البشر، ثم لحق المتخصصون فى الدراسات الاجتماعية والسياسية بالاقتصاديين، ففصلوا فى الشروط والتبعات الاجتماعية والسياسية للتنمية، فتوسع حقل دراسات التنمية، بحيث أصبح من الصعب الاتفاق على تعريف واحد لها. ومع أنه كانت دائما هناك مدارس منشقة عن التيار الرئيسى فى هذه الكتابات، إلا أن هذا التيار الرئيسى بتوجهاته الليبرالية استمر فى هيمنته على كتابات التنمية، وعلى سياساتها، ربما لأن المدارس المنشقة، مع كل انتقاداتها، لم تنجح فى أن تشير إلى نماذج ناجحة للتنمية خارج النموذج الليبرالى الغربىي، يفصل هذا المقال فى استعراض تطور فكر التنمية الاقتصادية، ويستعرض المدارس المنشقة، وأهم القضايا التى تشغل المفكرين الاقتصاديين، قبل أن يتناول إسهامات علماء الاجتماع والسياسة. ثم يوضح ما الذى ينبغى أن يكون عليه موقفنا من هذه التيارات والتصورات؟

عن الكاتب : أستاذ العلوم السياسية، كلية الاقتصاد والعلوم السياسية- جامعة القاهرة
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق