انتخابات
مسارات الديمقراطية البولندية
2017/09/26
بقلم جوانا سريدنيكا-جيدرزيج وينيكى
0
215
68
العدد :

يلقى التقرير الضوء على تراجع موضع بولندا في محيطها الأوروبى، حيث أصبحت اليوم -بحسب التقرير- فى نفس مكان المجر، إذ تحولت إلى دولة ديكتاتورية شبة فاشية، وارتكبت خطأ فادحا فى سعيها لتفكيك الاتحاد الأوروبى.فى هذا السياق العام، تعرضت بولندا لانتقادات وعقوبات أوروبية، منها سحب حقها فى التصويت فى مؤسسات الاتحاد الأوروبى، لاسيما بعد قرار حكومتها بعدم الالتزام بقرارات محكمة العدل الأوروبية.

وزاد التوتر بين بولندا والاتحاد الأوروبى، مع رفض الحزب الحاكم استقبال البلاد لأى لاجئين، مخالفا بذلك قوانين الاتحاد الأوروبى، لكنه يبرر ذلك بتصدير مخاوفه من أن يجلب اللاجئون والمهاجرون من دول الشرق الأوسط معهم الإرهاب والأمراض. غير أن أزمة بولندا لم تكن مع محيطها الأوروبي. فثمة أزمة فى الداخل تتمثل فى الصراع بين حزب القانون والعدالة الحاكم ومؤسسات الدولة، فقد ضاق بالهياكل المؤسسية فى الداخل، خاصة المحكمة الدستورية فى البلاد، ، إذ يسعى الحزب إلى إجراء إصلاحات واسعة تشمل المحكمة الدستورية، والمحاكم العامة، وذلك فى محاولة لإخضاعها لسلطته، بهدف الوصول إلى ما يطلق عليه رئيس الحزب، ياروسلاف كاتشينسكى، "الجمهورية الرابعة".

 

عن الكاتب : عالمة اجتماع ورائدة أعمال، باحثة دكتوراه فى علوم الإدارة-صحفى بمجلة بوليتيكا الأسبوعية فى بولندا
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق