قضايا مصرية
التعليم والقوة الناعمة لمصر
2017/12/27
بقلم د.خالد عبد الفتاح عبد الله
0
520
69
العدد :

القوة الناعمة مفهوم حديث نسبيا، فقد نشره صاحبه، جوزيف ناى Joseph S. Nyeلأول مرة فى مقالة له بمجلة فورين بوليسى عام 1990. وسرعان ما انتشر استخدام المفهوم، علميا وشعبيا. ربما ساعد على هذا الانتشار أن المفهوم يحمل قدرا من اللطافة التى تلقى هوىً فى النفس البشرية. فالبشر أنثروبولوجيا، فرادى ومجتمعات، ينزعون لممارسة القوة على الرغم من كل القيود الرسمية وغير الرسمية لتقنينها، ولكن خبرة البشر مع الحروب، مثلا، وضحاياها، وآثارها الاقتصادية والاجتماعية، جعلت من هذا النوع من القوة غير مرغوب فيه. كما أن المفهوم يأتى مع مرحلة من التطور المعرفى والتكنولوجى فى المجتمعات المعاصرة، وهى المرحلة التى يتم وصفها بمرحلة مجتمع المعرفة والثورة التكنولوجية، ومن الطبيعى أن أشكال ممارسة القوة فى هذه المرحلة سوف تأخذ أشكالا مغايرة. وهل للتعليم علاقة بالقوة؟ فالتعليم يحضر بقوة فى مفهوم القوة الناعمة. ففى مؤشر القوة الناعمة 30، يسـتحوذ التعليم على 11.6 % من مكون المؤشرات الموضوعية للقوة الناعمة، والتى تشكل 70 % من بناء المقياس.

عن الكاتب : أستاذ مساعد علم الاجتماع ـ كلية الآداب بجامعة حلوان
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق