ثقافة ديمقراطية
ذكورية ما بعد يناير : جسد «محمد رمضان» على الشاشة
2018/03/28
بقلم إسلام أمين
0
152
70
العدد :

 شهدت مصر موجة عارمة من أفلام الحركة والكاراتيه والعنف، قام ببطولتها أيقونات أفلام الحركة الذين سطعت نجوميتهم فى حقبتى الثمانينيات والتسعينيات، عبر وسائط شرائط الفيديو كاسيت التى راجت تجارتها وازدهر تأجيرها آنذاك، وتنوعت أفلام الحركة ما بين أفلام الفنون القتالية للنجوم الآسيويين، أمثال بروس لى، وجيت لى، وجاكى شان، أو ممثلين أمريكيين ذوى ملامح صخرية، مثل ستيفن سيجال، وما بين أفلام الرياضات العنيفة الأخرى كسلسلة أفلام الملاكمة Rockyبطولة نجم الحركة، سيلفستر ستالون، أو سلسلة أفلام «المدمر» لبطل كمال الأجسام النمساوى الأصل، أرنولد شوارزنيجر . اللافت هو ما عكسته تلك الأفلام من اقتران مفاهيم الذكورة والرجولة بالعنف وانعكاس أثرها على الساحة الفنية المصرية فى صورة أفلام حركة متباينة المستوى ومتفاوتة التأثير، وقد انحسرت هذه الموجة من الأفلام أواخر "التسعينيات" تزامنا مع صعود تيار الأفلام الكوميدية، الآن التساؤل الذي يطرح ذاته لماذا نجحت أفلام ومسلسلات الممثل محمد رمضان ؟ وكيف تحول «رمضان» إلى ظاهرة ساطعة مُثيرة للجدل والاستقطاب فى المجتمع؟ وهل لبنية المجتمع المصرى الذكورية دور فى زيادة الإقبال على أعمال «رمضان» الفنية ؟ وهل ستستمر ظاهرة « رمضان» ساطعة، أم يصيبها الخفوت؟ وإلى أى مدى يسهم الجانب الذكورى للممثل فى جذب قطاعات من المشاهدين إليه أو العكس ؟

عن الكاتب : مخرج وباحث سينمائى
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق