رئيس مجلس الإدارة : عبد المحسن سلامة

رئيس التحرير : د. هناء عبيد

قضايا مصرية

اتسمت السنوات السابقة لثورة 25 يناير بالمفارقة بين الخطاب السياسى المحفز للاستفادة من طاقات الشباب وتمكينهم والممارسة العملية وهو ما أدى إلى نتائج سلبية خاصة، مع زيادة عدد الشباب وارتفاع نسبتهم فى الهيكل الديموغرافى للمجتمع، حيث بلغ عددهم فى الفئة العمرية 18 إلى 29 سنة نحو 19 مليون نسمة يمثلون 24.2 % من إجمالى عدد السكان فى أغسطس 2010. وتمثلت أبرز معالم تلك المفارقة فى ثلاثة ملامح رئيسية، هى: تراجع اهتمام القيادة السياسية بالشباب، لاسيما مع مطلع العقد الأول من القرن الحادى والعشرين، وفشل القيادة السياسية فى تبنى سياسة وطنية للشباب ذات طبيعة مؤسسية، وقصور الإطار التشريعى المنظم للحركة الشبابية فى مصر. وعلى جانب التنشئة السياسية، والتى تعنى بنقل الثقافة السياسية من جيل إلى آخر وتغييرها وتحديثها وفقاً للظروف المتغيرة، وذلك للحفاظ على هوية المجتمع واستقراره الاجتماعى والسياسى، فشل نظام مبارك حكومة وحزباً فى تنشئة أجيال سياسية موالية للنظام أو حتى غير معارضة له، وأعطى الفرصة لوجود مؤسسات تنشئة بديلة اغلبها غربية. فمن الصعوبة بمكان تشخيص أزمة صناعة النخب وحصرها فى عامل واحد، ولهذا فإن المدخل الحقيقى لتشخيص أزمة النخب الشابة فى مصر لا ينبغى أن يبدأ من سؤال أزمة النخب، بقدر ما ينبغى أن يبدأ من سؤال ما هى النخب التى يجب أن تعتمد عليها الدولة المصرية خلال الفترة القادمة, وهل القاعدة التى ترتكز عليها البرامج والمبادرات الرئاسية كافية لصناعة هذه النخبة?

مقالات

دراسات العدد

قضايا ديمقراطية

العدد الحالى 73 يناير 2019

افتتاحية العدد

1919.. لحظة وعى المجتمع بذاته د. هناء عبيد

حاملة لواء الليبرالية، الحدث السياسى الوحيد الذى يجمع عليه المصريون، لحظة الاستدعاء الأساسية للحديث عن الوحدة الوطنية، رافعة تكوين الرأسمالية الصناعية المصرية والسيادة الوطنية الاقتصادية، الموجة الأولى من الحركة النسوية المصرية، حاضنة سيد درويش ومختار وحقى، ثورة القومية المصرية

الأعداد السابقة