رئيس مجلس الإدارة : عبد المحسن سلامة

رئيس التحرير : د. هناء عبيد

ملف العدد

لم يكن لصعود اليمين المتطرف فى انتخابات بعض الدول الأوروبية فى الفترة ما بين عامى 2016 و 2018 ، مثل فرنسا، وإنجلترا، وألمانيا، مدلولا على السياسات الداخلية والخارجية لتلك الدول فقط. لكن مثلت تلك الحالات العملية نقطة تحول على المستوى الفكرى, دفعت الباحثين إلى إعادة التفكير فى مدى جدوى الديمقراطية التمثيلية كنموذج يحتذى به. فها هى الديمقراطية التمثيلية، التى نادى بها فرانسيس فوكوياما فى كتابه «نهاية التاريخ » , تتهاوى أمام تيارات قومية يمينية متطرفة تجد صعوبة فى استيعاب تداعيات العولمة وقبول المهاجرين بشكل عام، حيث بدأت تنخر تلك الحركات فى الأسس الأيديولوجية للديمقراطية التمثيلية. أدى هذا التصاعد اليمينى، والتحول المجتمعى إلى إعادة النظر فى الديمقراطية التمثيلية كنموذج من حيث إمكانية إفرازه لنتائج تؤدى لتقويضه. فهل تحمل الديمقراطية التمثيلية عناصر تفككها وتهاويها؟، وهل يمكن إنتاج نظم بديلة للديمقراطية التمثيلية تضمن الفاعلية الوظيفية والاستمرارية المطلوبة لأى نظام سياسي؟ . يتطرق هذا المقال إلى:  أولا، العوامل والمتغيرات التى أسهمت فى تراجع نموذج الديمقراطية التمثيلية, ثم يتناول ثانيا مجموعة من الأفكار، التى لم يعرف معظمها طريقه للتنفيذ على أرض الواقع، كنظم بديلة مطروحة وإمكانية إحلالها للديمقراطية التمثيلية.

مقالات

دراسات العدد

قضايا ديمقراطية

العدد الحالى 74 أبريل 2019

افتتاحية العدد

! أنتم لا تمثلوننا د. هناء عبيد

لم يعد حديث الأزمة خافتا أو مترددا، كما لم يعد مقتصرا على صعود شخص للحكم هنا أو هناك. أصبحت أزمة الديمقراطية التمثيلية واضحة فى معاقلها قبل منافسيها من النماذج.

الأعداد السابقة