دراسات العدد
2018/03/28
927
0
70
العدد :
ولهذا، فإن جوهر الديمقراطية فى الأساس هو الحرية. وقد عرف ذلك الفلاسفة القدماء بداية من أفلاطون، مرورا بأرسطو ومن تبعهم، حيث لا يمكن أن تقوم الديمقراطية دون أن يكون الشعب حرا بالقدر الكافى، لكى يختار حكومته ويشارك فى الحكم. والديمقراطية على هذه الشاكلة منذ أثينا القديمة لم يتغير جوهرها برغم تعدد أشكالها