ملف العدد
2018/03/28
1033
0
70
العدد :
وتطور هذا الجدل فى أدبيات العلوم السياسية مع ظهور اتجاه أكاديمى جديد عرف باسم اتجاه (ما بعد الديمقراطية) خلال العقد الأول من الألفية، وهو اتجاه مثَّله عدد من علماء السياسة والاجتماع، أشهرهم الإنجليزى كولن كروتش، والأستراليان جينى هوكنج، وكولين لويس، وهو تيار جديد بدأ فى انتقاد النظم الديمقراطية الغربية والادعاء بأنها لم تعد ديمقراطية بقدر ما أصبحت رأسمالية، بحيث أدى تحالف رأس المال مع النخب السياسية إلى تمييع (ولاحقا هدم) معانى التمثيل السياسى والنيابى، وإلى تحويل المؤسسات السياسية الديمقراطية إلى شركات رأسمالية تبحث عن الربح المتبادل.

2018/03/28
384
0
70
العدد :
يسعى المقال فى هذا المجال إلى مناقشة تأثير الإعلام فى الطريقة التى ندرك بها الواقع السياسى، وشخصياته، ودوره فى التركيز على السمات الشخصية للقيادات السياسية واختزالها، وصناعة الأيقونات، ثم مناقشة العوامل الرئيسية المحددة لهذا الدور، وعرض الحالات الممثلة لكل منها.

2018/03/28
274
0
70
العدد :
أما المحرك الرئيسى للتاريخ، وفقا لرؤية ألتوسير، فهو الصراع الطبقى، وهو ما تخفيه قراءة التاريخ على أساس مركزية دور الإنسان كذات فاعلة فى صناعة أحداثه. وهنا يرفض ألتوسير مقولة : إن الإنسان يصنع التاريخ Man Makes history، ويقدم بدلاً من الإنسان، كمتغير مستقل، العلاقات الاجتماعية للممارسات الاقتصادية والسياسية والأيديولوجية، والتى تخلق ما يسميه «التشكيلة الاجتماعية». فمن خلال الصراع داخل هذه التشكيلة الاجتماعية، وبنية العلاقات بها، يمكن أن نفهم التاريخ، وليس من خلال دور أشخاص بالتحديد. فالتركيز المنهجى والتحليلى حول القادة وسماتهم الشخصية هو منحة لمنظومة السلطة، كى تختفى، وما تحاول هذه الورقة القيام به إذاً، هو تفسير كيف تظهر السلطة مشخصنة فى بعض الحالات، ولماذا؟

2018/03/28
180
0
70
العدد :
ويحلل المقال مجموعة من العوامل التى عضدت من شعبية الرئيس بوتين وجعلت منه الرئيس والقائد «النموذج»، ليس فقط بين غالبية مواطنيه من الروس، ولكن فى دول ومجتمعات عدة، وحتى بين منافسيه فى الداخل والخارج الذين لا يستطيعون إنكار الإعجاب به.

2018/03/28
169
0
70
العدد :
وفى ظل الموت المعلن للأيديولوجيا، كان لابد من خلق زعيم يحلق فوق الأيديولوجيا؛ شخص يعلن بأنه ليس يساريا ولا يمينيا، ليستمر فى الحفاظ على السياسات اليمينية الحالية، محافظا على المؤسسات والكيانات الاقتصادية، ومطورا لسياسات أكثر ليبرالية.

2018/03/28
212
0
70
العدد :
لعل الحديث عن تنامى وزن مؤسسة الرئاسة فى النظم السياسية «Presidentialization» يقترن منطقيا بفكرة شخصنة السلطة «personification» للدرجة التى معها يتماهى الفارق بين رأس النظام السياسى والنظام السياسى ذاته فى الأذهان؛ ويسود تصور عام - قد يكون صحيحا أو خاطئا- بأن العملية السياسية، وما يتولد عنها من سياسات، ما هى إلا نتاج عمل فردى يتوقف وجودا وعدما على شخص رأس النظام السياسى، أو رأس حزب الأغلبية، دون الأخذ فى الحسبان الطبيعة التعددية لعملية صنع القرار التشاورية التى تمثل ضلعا مهما من أضلاع الديمقراطية.

2018/03/28
228
0
70
العدد :
وقد مثَّل عهد حزب العدالة والتنمية (آق) استمرارا أكثر امتدادا زمنيا وكثافة نوعية عن المراحل السابقة، ويميز المقال تحليليا بين مستويين أساسيين لزيادة النزعات والتحولات الرئاسية فى عهد آق، هما: أولا ــ مظاهر النزوع الرئاسى والتحولات المؤسسية الجزئية، ثانيا ــ التحول المؤسسى الشامل، ثم يقدم تفسيرات النزوع الرئاسى، ومستقبل النظام التركى.

2018/03/28
181
0
70
العدد :
لا يمكن الفصل بين الانتقادات الموجهة للنظم الرئاسية فى دول أمريكا اللاتينية من ناحية، والسياق التاريخى والعوامل الاقتصادية الدافعة لعدم الاستقرار السياسى من ناحية أخرى.

2018/03/28
229
0
70
العدد :
وفى هذا السياق، برزت حالات فى القارة الأفريقية شهدت ترابطا نسبيا بين تدهور صحة الرؤساء ( سواء فعليا، أو حتى إثارة الشكوك حولها) وتراجع قوتهم فى تفاعلات النظام السياسى. صحيح أنه لا يمكن القطع بأن تدهور الصحة كان بمفرده وراء تراجع دور أولئك الرؤساء، ولكن بدا ذلك على الأقل، كعامل محفز أو وسيط، تشابك مع عوامل أخرى.

2018/03/28
262
0
70
العدد :
تثير العلاقة بين الأفراد والمؤسسات، من جهة، والأفراد والسياق من جهة أخرى، جدلاً واسعاً فى التحليل السياسى، سواء على مستوى النظرية السياسية، أو السياسة المقارنة. فهل الأفراد يتخذون قراراتهم ويتبنون تفضيلاتهم كاستجابة، أو تحت تأثير الاعتبارات المؤسسية والسياقية? أم أنهم يتمتعون بالاستقلال عنها، ويستطيعون تغيير السياق وإعادة بناء المؤسسات، وفقاً لأفكارهم وتصوراتهم؟