ثقافة ديمقراطية
2016/12/29
969
0
65
العدد :
يبدو أن التعبير الشعبى قد اتخذ الخيال والرمز والحيل الفنية ركائز أساسية يقول من خلالها ما يريد، ويخرج طاقاته الخاصة التى لا تعتمد على الآنية فى التعبير، وإنما هى باقية بقاء الزمن والإنسان .

2016/12/27
1359
0
65
العدد :
فى الكلمة، التى أرسلها الشاعر والمغنى، بوب ديلان، للأكاديمية السويدية المانحة لجائزة نوبل للآداب، الكثير مما يمكن التوقف عنده، ويعطى إجابات للأسئلة التى رافقت فوزه بجائزة هذا العام، والتى لم تتوقف إلى الآن. فقد قال نصا: (حين وصلنى خبر فوزى جلست أفكر فى وليام شكسبير، الرمز الأدبى العظيم، وسوف اعتبر أنه كان يفكر فى نفسه ككاتب مسرحى، وفكرة أنه يكتب أدبًا لم تكن تراوده. كان يكتب كلماته لتُمَثَّل على المسرح، من أجل أن تُنطَق لا أن تُقرَأ. أنا متأكد أنه حين كان يكتب هاملت كان يفكر فى العديد من الأشياء المختلفة(، بجملة من هذا النوع، لفت ديلان إلى أن الانشغال الأول للأدباء المنخرطين بالفنون الأدائية يتعلق أولا بالعمل وبآليات الإنتاج، التى تضمن تواصلا مع جمهور أكثر ما يتعلق بالقيمة المستمدة من النصوص الأدبية ذاتها.