ثقافة ديمقراطية
2018/03/28
221
0
70
العدد :
نادرا ما تخلو دراسة تتعرض للطبقة الوسطى فى مصر من مقدمة تستفيض فى مناقشة مسألة تعريفها، ومحددات قياسها، بل وفى أحيان كثيرة تنال إشكالية التعريف مساحة معتبرة من إجمالى الدراسة. وبالطبع، فإن الانطلاق من تعريفات واضحة، ولو إجرائية على الأقل، هى خطوة أساسية للانتقال إلى موضوع الورقة نفسه. إلا أن الاستفاضة فى مناقشة التعريف فيما يخص الطبقة الوسطى، تتجاوز مجرد الحاجة للضبط المنهجى، والوضوح الإجرائى. فمعضلة التعريف هنا تلعب دورا أكثر جوهرية مما يبدو، بل وربما يمكن الادعاء بأنها محور أى معالجة للطبقة الوسطى.

2018/03/28
468
0
70
العدد :
انتشرت مقولة «عودة دراما الطبقة الوسطى مرة أخرى لشاشات التليفزيون»، مع عرض مسلسلى «سابع جار» و«أبو العروسة» ليعود إلى الأذهان ليس فقط حالة اجتماع العائلة حول مسلسل الساعة السابعة، بل أيضا شكل ومحتوى الدراما فى تلك الحقبة نفسها.

2018/03/28
80
0
70
العدد :
بعد أن ظل الطربوش رمزا مميزا «للأفندى»، أو للموظف العام المصرى على مدار عشرات السنين، قبل قيام ثورة يوليو 1952، جاء مجلس قيادة الثورة على رأس البلاد، وأطاح بالملكية وكل رموزها وألقابها، ومن بينها «الطربوش», بيد أن الأمر يقتصر الآن على ورشتين بمنطقة الغورية بالقاهرة فقط تقومان بصناعته، ويوضح العاملون بها أن شراءه يقتصر على العاملين فى السينما، والمسرح، والتليفزيون لصناعة المواد الترفيهية، وربما بعض السياح الأجانب الذين يجدون فيه ذكرى مميزة لعهد مضى، وأيضا لثورة غيرت نظام الحكم، وجاءت بالنظام الجمهورى السائد حتى يومنا هذا.

2018/03/28
83
0
70
العدد :
ساد اقتناع ما لدى العديد من المحللين، سواء داخل أو خارج المنطقة العربية، بأن وسائل التواصل الاجتماعى هى التى لعبت الدور الأبرز، والأكثر أهمية فى حشد وتعبئة الجماهير، خاصة من أبناء الطبقة الوسطى المتعلمين ممن لديهم قدرة على النفاذ إلى العالم الافتراضى، فى الخروج للتظاهر فى أثناء ما سموه «الربيع العربى». وعلى الرغم من رواج تلك النظرية لدى عدد كبير من المحللين، بل والنشطاء فى المنطقة أيضا، فإن تفنيدها والرد عليها ليس موضوع هذه الورقة. ففى حقيقة الأمر، فما يهمنا هنا هو الإشارة إلى الأهمية النسبية التى اكتسبتها وسائل التواصل الاجتماعى فى الحياة اليومية للمصريين- خاصة من الطبقة الوسطى- منذ ثورة يناير 2011.

2018/03/28
79
0
70
العدد :
فلا تزال شبكات التواصل الاجتماعى تُثبت يوماً بعد يوم مدى تعقيد وتشابك علاقات الأفراد الذين يرتادونها. فمن ساحة للتعبير وتبادل الآراء السياسية والاقتصادية والاجتماعية، إلى ساحة لنشر الأخبار الفنية والاعتراض على بعض المنتجات الفنية إلى حد حملات المقاطعة و/أو تأييد منع الدولة لعرضها، بل أيضاً إلى ساحة يتم من خلالها فرض ونشر أكواد التفاعلات الاجتماعية اليومية (كانتشار مصطلحات كلامية معينة، أو نكات معينة بصفحات السخرية المختلفة) بطريقة غير مباشرة.

2018/03/28
152
0
70
العدد :
اللافت هو ما عكسته تلك الأفلام من اقتران مفاهيم الذكورة والرجولة بالعنف وانعكاس أثرها على الساحة الفنية المصرية فى صورة أفلام حركة متباينة المستوى ومتفاوتة التأثير، وقد انحسرت هذه الموجة من الأفلام أواخر "التسعينيات" تزامنا مع صعود تيار الأفلام الكوميدية، الآن التساؤل الذي يطرح ذاته لماذا نجحت أفلام ومسلسلات الممثل محمد رمضان ؟ وكيف تحول «رمضان» إلى ظاهرة ساطعة مُثيرة للجدل والاستقطاب فى المجتمع؟ وهل لبنية المجتمع المصرى الذكورية دور فى زيادة الإقبال على أعمال «رمضان» الفنية ؟ وهل ستستمر ظاهرة « رمضان» ساطعة، أم يصيبها الخفوت؟ وإلى أى مدى يسهم الجانب الذكورى للممثل فى جذب قطاعات من المشاهدين إليه أو العكس ؟