وصَّف نفسه ربما من باب تواضع العلماء بأنه كاتب إسلامى مع أن الحقيقة هى أنه مفكر إسلامى معاصر من طراز رفيع كرس قلمه، وأعمل عقله فى بحر الإسلام الواسع منذ أكثر من نصف قرن ، فى العام 1946 دعا الأستاذ جمال البنا ، الأخ الأصغر للشيخ حسن البنا، إلى فهم جديد للدين فى كتابه «ديمقراطية جديدة»، ومع انتهاء الألفية الثانية كان الرجل يصدر للعالم دعوته للإحياء الإسلامى، والتى مطلبها الأول الحرية انطلاقا من « أننا نطلب الحرية لأنها هى التى تمكنا من المطالبة بما نريد، وهى تحول دون، وقوع عدوان عليها بحيث تظل المطالبة مسموعة، وباقية» على حد قوله .